شيخ محمد قوام الوشنوي
218
حياة النبي ( ص ) وسيرته
فتمسّكوا به ولا تضلّوا ، والآخر منهما عترتي ، ثم أخذ بيد علي ( ع ) فرفعها فقال : من كنت مولاه فعلي ( ع ) مولاه اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه . قالها ثلاثا . ثم قال أيضا : موفق بن أحمد الخوارزمي عن الأعمش ، قال حدّثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي الفضيل ، عن زيد بن أرقم قال : نزل النبي ( ص ) بغدير خمّ فقال فيه : إنّي قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، ثم أخذ بيد علي وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ومن كنت وليّه فهذا وليّه ، ثم قال : اللّهم وال من والاه . فقلت يعني أبا الفضيل أنت سمعت هذا ؟ قال : ما كان هناك أحد إلّا وقد رآه بعينه وسمعه بأذنه . إلى أن قال : في مسند أحمد بن حنبل بسنده عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال جمع علي ( ع ) النّاس في رحبة مسجد الكوفة فقال : أنشد اللّه كلّ امرئ سمع رسول اللّه ( ص ) يقوم يوم غدير خمّ ما سمع لقام ، فقام سبعة عشر رجلا وقالوا : انّ رسول اللّه ( ص ) حين أخذ بيدك وقال للناس أتعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : نعم ، قال : من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه . ثم قال أيضا : أحمد بن حنبل أخرج في مسنده عن عبد الملك عن أبي عبد الرّحمن ، عن زإذان ، عن أبي عمر قال : سمعت عليّا في الرّحبة ينشد النّاس فقام ثلاثة عشرة فشهدوا أنّهم سمعوا رسول اللّه ( ص ) يقول : من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه . رواه الإمام أحمد في المسند في الجزء الأول ص 84 بإسناده عن زإذان عن ابن عمر ، وفي ص 88 بإسناده عن زياد بن أبي زياد ، وفي ص 118 بإسناده عن زيد بن يثيغ ، وفي ص 119 بإسناده عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى كلّ هؤلاء عن علي ( ع ) وص 152 عنه ( ع ) وج 1 أيضا عن أبن عباس ص 331 وج 4 ص 281 عن البراء بسندين وص 368 عن زيد بن أرقم ، وص 370 عن علي ( ع ) ، وص 372 بسندين عن زيد بن أرقم ، وج 5 ص 366 عن سعيد بن وهب ، وص 370 عن زيد بن أرقم ، وص 419 عن رباح بن الحرث بسندين ، وص 350 عن بريدة ، وص 358 وص 347 عن بريدة . ثم قال أيضا عبد اللّه بن أحمد في زيادات المسند بسنده عن أبي الطفيل أخرج هذا يعني حديث الاستشهاد . ثم قال : أيضا ابن المغازلي